الشيخ المحمودي

137

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 189 - ومن كلام له عليه السلام قاله لمعقل بن قيس الرياحي ( ره ) حين أنفذه من المدائن إلى الشام في ثلاثة آلاف مقدمة له نصر بن مزاحم ، عن عمر [ بن سعد الأسدي ] عن رجل - وهو أبو مخنف - عن نمير بن وعلة ، عن أبي الوداك [ جبر بن نوف البكالي ] إن عليا [ أمير المؤمنين عليه السلام ] بعث من المدائن [ لما نزلها ] معقل بن قيس [ الرياحي ] في ثلاثة آلاف رجل وقال له : خذ على الموصل ، ثم نصيبين ، ثم القني بالرقة فاني موافيها . [ ثم إنه عليه السلام أوصاه وقال له ] : [ إتق الله الذي لابد لك من لقائه ولا منتهى لك دونه ( 1 ) ] وسكن الناس وأمنهم ولا تقاتل إلا من قاتلك ، وسر البردين

--> ( 1 ) بين المعكوفين مأخوذ من نهج البلاغة المختار : ( 13 ) من باب الكتب ، والحديث العاشر من الفصل ( 24 ) من مناقب الخوارزمي ص 265 ، والقصة ذكرها الطبري في تاريخه : ج 3 ص 563 من غير إشارة إلى كلامه ووصيته عليه السلام .